لمراسلة اتحاد الشبيبة الأحوازية يرجئ إرسال الرسائل على البريد الإلكتروني التالي:alahwazuya@gmail.com
وطن يغرد خارج السرب
ادعى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "نسبه" للنبي الكريم محمد – صلى الله عليه وسلم -، ثم استدرك ذلك مدعيًا أن والدته "علوية"، وذلك بعد سبه للصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
وفي ثالث حديث له عقب انتهاء الانتخابات الإيرانية، المشكوك في نزاهتها، سخر نجاد أمام آلاف من أنصاره، بينهم عناصر "الحرس الثوري" وميليشيا "الباسيج"، في ساحة "ولي عصر" وسط العاصمة طهران من منافسيه الذين اتهموه خلال الحملة الانتخابية بالترويج للبدع والخرافات.
وقال: "اتهمونا بالخرافة وهم أنفسهم لجأوا إلى اختيار قطعة قماش خضراء (شعار المرشح الإصلاحي مير موسوي)، وبما أن اللون الأخضر يرمز للمحبة، ولكوني من سلالة النبي الأكرم، لذلك سأستخدم هذا اللون".
وقام نجاد بوضع قطعة قماش خضراء حول عنقه، ثم ما لبث مرافقوه أن طلبوا منه تصحيح ما قاله في شأن نسبه، فقال: "نبهني الأصدقاء بأن والدتي علوية، وأنا فداءً للنبي الأكرم (صلى الله عليه وسلم)"، حسب صحيفة "الرأي العام".
يشار إلى أنه عند "الشيعة"، لا يمكن للفرد المولود من امرأة "علوية" الانتساب إلى النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم-.
وعلى صعيدٍ آخر، قالت مصادر صحافية، أمس الأحد، إن "
كتيبة الشهيد محمد على الساري تتبنى مهاجمة وكري الحرس في كمبلو و دوار أربع اسود و الاف الاحوازيين يتظاهرون في الشوارع ليلا
المحرر السياسي
ساعات قليلة كانت هى عمر الانتخابات الرئاسية في إيران، والتي بدأت صباح يوم الجمعة، لكنها كشفت الكثير والكثير مما تخفيه الجمهورية الإيرانية، تحت عباءة "الدولة الإسلامية"، التي تتستر بها أمام العالم، فالصورة الديمقراطية التي ظهرت طوال ساعات الاقتراع، اختفت تماما فور بدء عملية فرز الأصوات، ليكتشف الجميع أن كل ما قيل عن الديمقراطية الإيرانية، لم يكن سوى "سراب"، حاول "ملالي" طهران إيهام العالم به.
لقد جاءت النتائج الأولية للانتخابات الإيرانية، لتكشف السلطات النافذة التي يتمتع بها "الحرس الثوري الإيراني" في النظام السياسي للثورة الإسلامية، فالنتائج فتحت صراعا، يبدو أنه لن يغلق قريبا، ما بين تياري المحافظين المدعوم من الحرس الثوري، الإصلاحيين المدعوم من عدد من الشخصيات السياسية البارزة المجتمع الإيراني، وعلى رأسهم الرئيسيين الإيرانيين خاتمي ورفسنجاني، فقد استبق الإصلاحي نتائج الانتخابات الرسمية، وأكد أنه حقق فوزا كاسحا على الرئيس الإيراني المتشدد، المنتهية ولايته، أحمدي نجاد، وهو ما نفته وزارة الداخلية الإيرانية، بإعلانها أن النتائج الأولية تشير إلى فوز نجاد بنسبة 70 % من أصوات الناخبين، التي تم فرزها، وهى نسبة تثير الكثير من التساؤلات.
لم يكن هناك شخص واحد داخل إيران أو خارجها، يتخيل أن يتمكن نجاد من الفوز بهذه النسبة، وحتى نجاد نفسه لم يكن ليتوقع ذلك، فأقصى ما كان يحلم به هو الحصول على نسبة 50% زائد واحد، والذي يمنحه الرئاسة، أو على الأقل أن يحصل على نسبة تقل عن 50% من الأصوات، وهو ما يسمح له بالدخول في جولة إعادة مع مرشح واحد، كان مرجحا أن يكون هو الإصلاحي مير حسين موسوي، الذي صدمته النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، فبدأ حملة هجوم على الحرس الثو
حسب التقارير الواردة من الوطن المحتل الأحواز للمركز الإعلامي للثورة الأحوازية عن ان المشاركة من قبل أبناء الأحواز في الانتخابات التي اقيمت في 12 من يونيو لعام 2009 لانتخابات رئاسة الجمهورية في إيران بإنه كانت ضئيلة جدا رقم الوعود التي قدموها بعض المرشحين و منهم مير حسين موسوي و كروبي حول تفعيل المواد المجمدة في القانون الأساسي للمحتلين التي تعطي بعض الحقوق البسيطة لأبناء الشعوب.
كما و ذكرت التقارير من ان في المستو
بإتصال مع المركز الإعلامي للثورة الأحوازية من الأحواز المحتلة لقد نفذت المقاومة الأحوازية عمليتين اليلة من يوم الجمعة 12 من شهر يونيو في العاصمة الأحواز أحداهن في حي كمبلو و الأخرى في جهارشير ((أربعة اسود))
بدأت حملة الإنتخابات لرئاسة الجمهورية الإيرانية وأصبح منظر مدننا الفقيرة معرضاً لصور شخصيات لم ير شعبنا العربي منها أي خير بل لم ير منها سوى الشر.
مير حسين موسوي، مهدي كروبي، محسن رضائي و محمود احمدي نجاد.
ماذا حصل الشعب العربي الأحوازي من هؤلاء وقد كانوا أربعتهم يرأسون مناصب سياسية مهمة وغير سياسية من رئاسة الحكومة إلى رئاسة الوزراء وقيادة الجيش حتى رئاسة المجلس التشريعي؟!
وهل حاول هؤلاء أن يلجموا جموح المشانق التي رفعت خيرة شبابنا ذنبهم مطالبتهم بتحقيق العدالة التي يرفع شعارها اليوم هؤلاء الأربعة؟!
أم أنهم هم الذين أصدروا أحكام الشنق ضد أبناءنا الأبرياء كي يكتموا الأصوات المنادية بالحق ويبقوا ينهبون بثروات بلدنا العربي يصرفونها على مطامعهم الشخصية؟
ولعلي لا أجازف بالقول أن كلاً منهم يملك مئات المليارات من التومانات إن لم تكن بالآلاف. واستند إلى قول نجاد وهو يسأل موسوي في مناظرتهما: من أين لك هذا؟ وهو يشير إلى المبالغ التي يصرفها الأخير في حملته الإنتخابية الواسعة؟!
ثم يستفهمه: كيف أصبح أولاد هاشمي رفسنجاني أثرياء يملكون المليارات في ليلة وضحاها؟
ويسأله موسوي: وأين المليارات التي اختفت في عهد حكومتك؟
وأنا استرجع ذاكرتي إلى الأسبوع الماضي عندما راجعت مصلحة الكهرباء ورأيت أرملة عربية جاءت تتظلم وفاتورتها بيدها وهي تقول:
والله إن ولدي في المستشفى ولا أملك مليون ومئتين ألف ريال لأسدد الفاتورة وقد جاءوا ليقطعوا الكهرباء على أطفالي!
فيرد المسؤول عليها قائلا: هذه أموال الدولة وليس بوسعنا أن نفعل لك شيئاً، لابد من التسديد!!
واليوم عرفت أن أموال الدولة التي يتكلم عنها المسؤول إنما تذهب في جيوب أبناء رفسنجاني وموسوي ونجاد وغيرهم من اللصوص الذين لم يكفهم سرقة نفط الأحواز فـأصبحوا يسرقون وبأساليب مختلفة ما يملك الفقراء من شعبنا.
تمشينا في الشوارع التي تكثر فيها مراكز الحملات الإنتخابية وكان الوقت بعد صلاة العشاء، رأينا صبيان عرباً يلصقون صور كروبي وفئة أخرى صور نجاد وموسوي ورضائي، سلمت على إثنين منهم وكانا يعملان معاً، سألتهما بنبرة المازح وكانت زوجتي ترافقني:
ما علاقتكما بالإنتخابات وأراكما مهتمين ومتحمسين للصق الصور؟
قال أحدهما: نعمل بأجرة!
طلبت منه أن يشرح لي أكثر فقال:
يعطون كل واحد منا سبعين ألف ريال
بعد الاتهامات التي تبادلت بين مرشحين انتخابات رئاسة الجمهورية الايرانية و التي تعكس الواقع السخيف و الملئ من التناقضات و الاجرام و تضييع حقوق الشعوب و انتهاكها اصبحت الصورة التي يحاول منتقدين النظام الاستبدادي في طهران رسمها ,اكثر وضوح.
حسب المعمول لدى الانظمة المستبدة فان اي معلومة تظهر على الملاء و تصل الى العامة هي في الواقع قيض من فيض و خاصة اذا كان سبب ظهور المعلومة افراد من الذين يتقاسمون اجنحة السلطة فيما بينهم.
بعد تبادل الاتهامات شاهدنا ايضا كيف تبادلت التهديدات على المحاسبة, مثلا من عائلة رفسنجاني شيخ الجناة و المجرمين و عائلته و ايضا زهرا رهنورد زوجة مير حسين موسوي الذي كان رئيسا للوزراء في الفترة ما بين 1981 – 1989( حذف منصب رئاسة الوزراء بعدها من قائمة المناصب في ايران اواخر عام 1989)، و ذويها الى احمق نجاد و نعرف ايضا كيف بامكانهم ان يحاسبوا بعضهم البعض لانهم يشبهون عصابات المافيا في السلوك و العلاقات فيما بينهم .
يسهل تصور الامر اذا رجعنا بالتاريخ الى الوراء لبعض السنين و تذكرنا الاغتيالات و التصفيات و نذكر هنا اهمها مثلا تصفية الطالقاني(1910-1979) الشريك في جريمة سرقة الثورة من اهلها الاصليين اي الشعوب, في بدايات الثورة و حذف احمد خميني من الساحة والاغتيالات المتسلسلة التي ذكرها اكبر كنجي في كتاباته و محاولة قتل سعيد حجاريان مستشار خاتمي رئيس الجمهورية انذاك و التي حدثت في 12 مارس 2000.
لكننا و الكثير من المتابعين للشان الايراني الذين يعرفون الواقع المظلم الذي يسود على جغرافية ايران و الذي يفرض بالنار و الحديد على الشعوب المحتلة و الفاقدة ارادتها في هذه الخارطة ننتظر اليوم الذي ياخذ كل ذي حق حقة و يتحاكم كل مجرم بحق الشعوب على جرمه و ياخذ جزائه.
مثلا الكل ينتظر اليوم الذي يتحاكم فيه مير حسين موسوي على جرائمه التي ارتكبها عندما كان رئيس للوزراء و ما ارتكب من جرائم بحق الاف العوائل التي افقدت فلذات اكبادها و مالها و حلالها بسبب عنصرية و عنجهية هذا المجرم الذي كان من اشد المصرين على استمرار الحرب بين ايران و العراق و التي راح ضحيتها الالاف من ابناء الطرفين الايرني و العراقي. ايضا قبوله و انبطاحه امام فرمان الخميني بتصفية عشرات الالاف من السجناء السياسيين و اسرى الشعوب في كل السجون و على وسع ايران في سنة 1988 (تبييض السجون).
او مثلا يتحاكم احمق نجاد(احمدي نجاد) الذي سرفن ذراعيه للقتل و التهديد و الارهاب منذ الساعات الاولى لتوليه الحكم في يونيو/حزيران 2005 و مستمر حتى الان.
الحقيقة ان اكثر البيانات و التقارير التي صدرت دوليا ضد سياسات حكومة ايرانية بسبب انتهاكها حقوق الانسان بشكل عام و خاصة حقوق القوميات و حرية البيان فانها صدرت في زمن احمدي نجاد. حيث صدر اولها من الامم المتحدة في شهر ديسمبر
الشرق الاوسط اللندنية
فوجئت باللغة التي سادت الحوار الانتخابي بين الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وخصمه مهدي كروبي، ليس لأن الاثنين دخلا في شجار كلامي، بل لأن لغة الكلام هبطت إلى درجة الحديث عن الزوجات، واتهام بعضهما في قضايا مالية، وتمريغ ذمتهما المالية في التراب. وكاد الرئيس نجاد الذي كان أكثر هدوءا وسيطرة على أعصابه أن يشنق نفسه في تعليق بريء عندما انتقد قدرات كروبي كرجل دين، مشيرا إلى أنه لا يفهم شيئا في الدبلوماسية، لكنه تدارك نفسه فخص بنقده كروبي فقط، حتى لا يظن رجال الدين الممسكين بأوتاد الحكم في البلاد أنهم المقصودون بالتجهيل.
والحقيقة أن نجاد محظوظ بالنظام الانتخابي الذي سمح فقط لثلاثة تم انتقاؤهم بالترشح ضده في الانتخابات، وبالتالي لم يكن ذلك خيار الناس كما يُفترض في الانتخابات، بل قرار النظام الذي استبعد مئات المرشحين، فكانت مثل مناظرة بين أبناء الحزب الواحد. ولا تلام إيران، فهذه ديموقراطية العالم الثالث، فالمظاهر خادعة،